Fashion

حين يلتقي الإرث بالرؤية المعاصرة: جاد حبيقة في مسار إبداعي متجدّد

في مسار إبداعي يعكس نضج جيل جديد من المصممين العرب، يواصل جاد حبيقة ترسيخ حضوره داخل دار جورج حبيقة، مؤكدًا انتقال الدار إلى مرحلة فنية أكثر حداثة ووعيًا بالهوية. فمنذ انضمامه إلى الدار عام 2019، وصولًا إلى تعيينه مديرًا إبداعيًا مشاركًا إلى جانب والده المصمم جورج حبيقة في عام 2022، برز جاد كصوت معاصر يحمل رؤية تحترم الإرث وتعيد قراءته بروح جديدة.

قدّم جاد أولى مجموعاته للأزياء الراقية لموسم خريف وشتاء 2019–2020، قبل أن يواصل مسيرته بتوقيع مجموعات لاحقة أسهمت في توسيع حضور الدار، لا سيما مع إطلاق أول خط للأزياء الجاهزة، في خطوة عكست قدرة الدار على مواكبة التحولات المتسارعة في صناعة الموضة دون التخلي عن حرفيتها العالية. نشأ جاد في بيئة فنية شكّلت وعيه منذ الطفولة، إلا أن رحلته اتخذت بعدًا مستقلًا حين انتقل إلى باريس في سن مبكرة للدراسة الأكاديمية المتخصصة، حيث صقل أدواته البصرية ووسّع فهمه للعلاقة بين اللون والخامة والقصّة، مكتسبًا تجربة إنسانية وثقافية انعكست بوضوح على أسلوبه.

اليوم، يقود جاد حبيقة خط الأزياء النسائية نحو توجه فني أكثر جرأة وتعبيرًا، يعتمد على التفاصيل الدقيقة والتطريزات الغنية والأقمشة اللافتة، في رؤية ظهرت ملامحها بوضوح ضمن مجموعة خريف وشتاء 2023 التي قُدمت في باريس. رؤية تؤكد أن دار جورج حبيقة لا تكتفي بالحفاظ على مكانتها، بل تعيد صياغة حضورها بلغة معاصرة تواكب الذائقة العالمية.

بهذا المسار، يرسّخ جاد حبيقة موقعه كأحد الأسماء التي تمثل مستقبل الموضة العربية، حيث يلتقي الإبداع مع الهوية في صورة متوازنة وقادرة على الاستمرار.

You may also like...