مع انطلاقة عام 2026، اختارت مجلة إيكلا أن تفتتح رحلتها بثلاثة أغلفة رئيسة حملت وجهًا واحدًا ورؤية واحدة: النجمة المصرية جهاد حسام الدين. لم يكن هذا الاختيار قرارًا تقليديًا أو لحظة عابرة في روزنامة الإصدارات، بل خطوة واعية تعكس جوهر المرحلة الجديدة للمجلة، وتترجم إيمانها الحقيقي بمفهوم «اللحظة المفصلية» في مسيرة الفنان.

يقول الرئيس الإبداعي للمجلة غانم يوزبكي: “منذ اللحظة الأولى، لم ننظر إلى جهاد كنجمة غلاف فقط، بل كحكاية تتشكّل أمامنا بصدق. ما جذبنا هو هذا التراكم الهادئ في اختياراتها، وهذا الإحساس بأنها لا تسعى إلى الواجهة بقدر ما تبني مكانتها بثبات».

ثلاثة أغلفة… وثلاث زوايا لرؤية واحدة. كل غلاف قدّم وجهًا مختلفًا لجهاد حسام الدين، ليس من حيث الشكل فقط، بل من حيث العمق الفني والإنساني. رحلة عكست انتقالها من مرحلة الوعد إلى مرحلة الحضور المؤثر، حيث بات اسمها يُصنّف اليوم ضمن الصفوف الأولى في الساحة الفنية، لا بضجيج النجومية السريعة، بل بنضج التجربة وقوة الاختيار” ويضيف يوزبكي: “دور إيكلا لا يقتصر على توثيق اللحظة، بل على فهمها. نحن نبحث عن الفنان حين يكون في نقطة تحوّل، حين يصبح ما يقدّمه انعكاسًا لما هو عليه فعلًا. جهاد في هذه المرحلة تمثّل هذا المعنى تمامًا.

من خلال هذه الأغلفة، أرادت إيكلا أن تؤكد رؤيتها التحريرية القائمة على الاحتفاء بالرحلات لا بالنتائج فقط، وبالمسار لا باللقطة السريعة. فاختيار جهاد حسام الدين جاء بوصفه موقفًا إبداعيًا، ورسالة واضحة بأن المجلة تضع الإنسان والتجربة في صميم محتواها. ويختتم يوزبكي بالقول: “نحن لا نصنع نجومًا، بل نرافقهم حين تتشكّل حقيقتهم. ومع بداية 2026، كانت جهاد حسام الدين الخيار الطبيعي لانطلاقة تعبّر عن هويتنا، وعن نوع القصص التي نؤمن بها ونرغب في تقديمها
بهذه الرؤية، تفتتح إيكلا عامًا جديدًا، مؤكدة أن الغلاف ليس نهاية الحكاية، بل بدايتها.

