تصدّرت النجمة المصرية هدى المفتي حديث الجمهور خلال الأيام الماضية، تزامناً مع انطلاق عرض مسلسلها الجديد “سوا سوا”، الذي تشارك في بطولته إلى جانب النجم أحمد مالك. ومع الحلقات الأولى، بدأت ملامح شخصية الفتاة الشعبية التي تقدمها تتكشف تدريجياً، لتضعها أمام تحدٍ تمثيلي مختلف يبتعد تماماً عن صورتها الذهنية لدى الجمهور

في هذا العمل، لا تكتفي هدى بتغيير ملامحها أو طريقة أدائها فحسب، بل تتبنى روحاً جديدة تنعكس في التفاصيل الصغيرة؛ من نبرة الصوت إلى لغة الجسد، وصولاً إلى اختيارات الأزياء التي تعكس البيئة الاجتماعية للشخصية. إنه تحول مدروس يبرهن على نضج فني ورغبة واضحة في كسر القوالب النمطية التي قد تُفرض على الممثلات الشابات بعد نجاحاتهن الأولى> لكن بعيداً عن الكاميرا، تحتفظ هدى المفتي بهوية بصرية مختلفة تماماً. فهي تُعرف بذوقها العصري ولمستها الخاصة في تنسيق إطلالاتها اليومية، حيث تميل إلى الأسلوب العملي المريح، من دون التخلي عن روح الحداثة. تعتمد القطع البسيطة ذات القصّات الواضحة، وتُتقن تنسيق الألوان الهادئة مع لمسات جريئة مدروسة، ما يمنحها حضوراً لافتاً يعكس شخصيتها الشابة والواثقة

ولعل ما يميز أسلوبها خارج الشاشة هو قدرتها على تحقيق معادلة صعبة: الراحة مع الأناقة. فهي لا تتبع الصيحات بشكل مباشر، بل تعيد صياغتها بما يتناسب مع ملامحها وطبيعة حياتها اليومية، ما جعلها مصدر إلهام لكثير من الفتيات اللواتي يبحثن عن إطلالات عصرية غير متكلّفة> ومع النجاح اللافت الذي تحققه حالياً من خلال شخصية “سوا سوا”، يبدو من المناسب العودة إلى أبرز إطلالاتها الكاجوال والعملية التي تألقت بها في فترات سابقة، والتي أكدت من خلالها حضورها كأيقونة أسلوب شابة. فهدى المفتي لا تثبت فقط قدرتها على التنوع أمام الكاميرا، بل تؤكد أيضاً أن شخصيتها الحقيقية خارجها لا تقل تميزاً وجاذبية، لتجمع بين قوة الأداء وبصمة الأناقة في آنٍ واحد.

