بعد النجاح الكبير الذي حققته في حفلاتها الأخيرة بالمملكة المغربية، لا سيما خلال مشاركتها في “مهرجان موازين إيقاعات العالم” ومهرجان مكناس احتفالاً بعيد العرش، تصدرت الفنانة العراقية المغربية شذى حسون الترند في العديد من البلدان العربية، ليس فقط لما قدمته من أداء فني راقٍ، بل أيضاً لما لعبته من دور لافت في الترويج للمغرب كوجهة سياحية وثقافية غنية.

وعبر حساباتها النشطة على مواقع التواصل الاجتماعي، حرصت حسون على توثيق رحلتها في المغرب بكل تفاصيلها، حيث شاركت متابعيها بلقطات متنوّعة من زياراتها ومعالم المدن المغربية، بالإضافة إلى الأنشطة التي خاضتها في ربوع المملكة، ما ساهم في إبراز صورة حضارية راقية عن المغرب، دولة الضيافة والخدمات الفندقية ذات المستوى العالي.

ولم يكن هذا الحضور مجرد مشاركة فنية عابرة، بل جسّد جزءاً من هوية حسون المزدوجة التي تعتز بها، كونها ابنة لأم مغربية، وهي النقطة التي لم تغب يوماً عن خطابها الإعلامي أو الفني. فكما عُرفت شذى بتمسكها بجذورها العراقية من خلال الأغاني، واللهجة، والتقاليد، فإنها لا تقل حرصاً على تمثيل الجانب المغربي من شخصيتها، سواء عبر تقديمها لأغنيات باللهجة المغربية، أو من خلال إطلالاتها المتكررة بالقفطان المغربي، الذي أصبح رمزاً عالمياً للأناقة والهوية المغربية.

وقد رصدت “إيكلــا” مجموعة من أبرز إطلالات شذى حسون ذات الطابع المغربي، من القفاطين الفاخرة إلى الجلابيب التقليدية، في مناسبات متنوعة، أكدت من خلالها قدرتها على الدمج بين الأصالة والحداثة، وعلى توظيف الموضة كسفير ناعم لتمثيل الثقافة المغربية في العالم العربي. بذلك، تثبت شذى حسون مجدداً أنها ليست مجرد فنانة صوتها جميل، بل سفيرة ثقافية تنقل الهوية العربية والمغربية بكل فخر وإبداع، في مشهد فني أصبح اليوم بحاجة ماسة إلى هذا النوع من الرسائل الراقية.

