في خطوة تعكس وعيًا فنيًا متقدّمًا ورغبة حقيقية في توسيع آفاق الإبداع، تدخل الفنانة ملك أحمد زاهر عالم الأزياء من باب التصميم، عبر إطلاق علامتها الخاصة «سول ميد»، لتؤكد أن شغفها بالفن لا يقتصر على الشاشة، بل يمتد إلى كل مساحة قادرة على التعبير عن الذات والهوية.

هذه التجربة تمثّل أول حضور رسمي لملك في مجال تصميم الأزياء، وتأتي كتجربة مدروسة بعيدة عن العشوائية أو التجريب السريع. فمشروعها الجديد يعكس رؤيتها الشخصية، ويقدّم الأزياء بوصفها لغة فنية قائمة بذاتها، تحمل مشاعر وأفكارًا ورسائل، لا مجرد قطع تُرتدى. من هنا، اختارت ملك أن يكون مشروعها امتدادًا لروحها، ومساحة تعبّر من خلالها عن جانب مختلف من شخصيتها الفنية> «سول ميد» ليس مجرد اسم لعلامة أزياء، بل مفهوم متكامل يقوم على المزج بين الإحساس والهوية، وبين الفن والتفاصيل اليومية. تصاميم العلامة تنطلق من فكرة أن الأزياء مرآة للروح، وأن ما نرتديه يمكن أن يكون انعكاسًا صادقًا لما نشعر به ونؤمن به. بهذا الطرح، تسعى ملك إلى تقديم تجربة أقرب إلى الإنسان، وأكثر ارتباطًا بالمشاعر، بعيدًا عن القوالب الجاهزة.

ما يميّز هذه الخطوة أن ملك لا تتعامل معها كمشروع جانبي، بل كمسار إبداعي حقيقي يوازي تجربتها الفنية في التمثيل. فهي تنظر إلى التصميم كوسيلة جديدة للحكي، وكأداة تعبّر بها عن رؤيتها للعالم، وعن المرأة العصرية التي تبحث عن التوازن بين القوة والنعومة، وبين البساطة والعمق> من خلال «سول ميد»، تؤكد ملك أحمد زاهر أنها فنانة متعددة الأبعاد، تؤمن بأن الإبداع لا حدود له، وأن الانتقال بين المجالات لا يعني التخلي عن الهوية، بل إعادة تقديمها بصيغ مختلفة. خطوة تعكس طموحًا واضحًا، وحضورًا ناضجًا، وبداية لمسار جديد يحمل الكثير من الوعود في عالم الأزياء، برؤية شابة، وهوية صادقة، وبصمة خاصة تنتظر أن تترسّخ أكثر مع الوقت.

