ثمّة صمت مهيب يغلّف الطريقة التي ينحت بها آشي ستوديو المشاعر. لا يسعى المصمم السعودي محمد آشي وراء الصخب أو الاستعراض اللحظي
ثمّة صمت مهيب يغلّف الطريقة التي ينحت بها آشي ستوديو المشاعر. لا يسعى المصمم السعودي محمد آشي وراء الصخب أو الاستعراض اللحظي
في مدينة تتقاطع فيها الحضارات وتنبض شوارعها بروح الفن والتعبير، جاءت القاهرة مسرحًا لجلسة تصوير استثنائية جمعت بين الذوق المصري والرؤية العربية للموض
القفطان المغربي، بأقمشته الثقيلة وتطريزاته الذهبية الدقيقة، يحكي قصة حضارة عمرها قرون. هو أكثر من مجرد زي، بل هو لغة صامتة تنطق بالحرفية، بالفن، وبقوة المرأة التي ترتديه. وفي السنوات الأخيرة، بدأ هذا الإرث المغربي يتغلغل بلطف وأناقة إلى قلب المناسبات السعودية،
أصبحت الاستدامة اليوم من المعايير الأساسية التي تعيد تشكيل مشهد صناعة الأزياء العالمية، إذ لم تعد خيارًا إضافيًا، بل ضرورة تُعبّر عن وعي بيئي وثقافي يتنامى باطّراد
في عالم الموضة سريع التغيّر، تبرز المصممة السعودية هبة فرّاش كوجه ملهم يجمع بين الذوق الرفيع، الهوية المحلية، والتوجه المستدام الذي بات ضرورة عالمية في صناعة الأزياء
في زاوية خفية من أحياء الرياض، حيث يلتقي الفن بالذوق، اكتشفنا مساحة فريدة لا تُشبه شيئًا عرفناه من قبل. حملتنا زيارة مطعم “كيموينا” في تجربة لا تُنسى، حيث لم يكن الطعام وحده هو البطل، بل تجربة بصرية وحسية متكاملة، صمّمها الشاب السعودي المبدع عبد الله العزاز، الذي جمع بين شغفه بالتصوير الفوتوغرافي وحبه للمذاقات الآسيوية في مكان واحد.
في عالم الأزياء، هناك علامات تجارية لا تكتفي بتقديم تصاميم جميلة فحسب، بل تحمل رسائل ثقافية تعكس هوية مجتمعاتها. من بين هذه العلامات،
في عالم الدراما العربية، برزت أسماء عديدة استطاعت أن تتجاوز حدودها المحلية لتصل إلى جماهير أوسع، ومن بين هذه الأسماء اللامعة تبرز النجمة السعودية أسيل عمران
كجزء من مبادرة “100 براند سعودي”، أعلنت أديداس عن تعاونها …